منتدي ابناء حي الكنوز بالدامر
أهلاً وسهلاً وألف مرحباً بك عزيزي الزائر في منتداك تفضل بالدخول ان كنت عضواً والاعليك التسجيل لكي تملك كافة صلاحية الاعضاء وتمتلك الرخصة في اضافة مواضيع جديدة او الرد علي مواضيع وهنالك المكنون فقط للمسجلين فسارع بالانضمام الينا اذا كنت من ابناء حي الكنوز لكي تحظي بما أخفي لك ولك ان تتصفح اذا لم تكن منهم ومع امنياتنا لك بقضاء اطيب الاوقات بالمنتدي ...
الادارة...
منتدي ابناء حي الكنوز بالدامر
أهلاً وسهلاً وألف مرحباً بك عزيزي الزائر في منتداك تفضل بالدخول ان كنت عضواً والاعليك التسجيل لكي تملك كافة صلاحية الاعضاء وتمتلك الرخصة في اضافة مواضيع جديدة او الرد علي مواضيع وهنالك المكنون فقط للمسجلين فسارع بالانضمام الينا اذا كنت من ابناء حي الكنوز لكي تحظي بما أخفي لك ولك ان تتصفح اذا لم تكن منهم ومع امنياتنا لك بقضاء اطيب الاوقات بالمنتدي ...
الادارة...
منتدي ابناء حي الكنوز بالدامر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أهلاً وسهلاً بكم في المنبر الأول لأبناء حي الكنـــــــــــــــــــوز بالدامر علي شبكة الانترنت
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
مرحبـــــــــاً بكم في منتديـــــــــــــــــــ ت ـــــــــــــــا أبنـــ ء ـــــا حــي الكنـــــــــــــــــــــــوز بالدامر

 

 الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمدمحمدأحمدعبدالرحيم
كنازي مميز
كنازي مميز
أحمدمحمدأحمدعبدالرحيم


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله E8s7dt10
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله 510

الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله Empty
مُساهمةموضوع: الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله   الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله I_icon_minitimeالأحد ديسمبر 13, 2009 12:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله من خلال كتاب "الورد الأنسي والوارد القدسي في ترجمة العارف بالله عبد الغني النابلسي" تأليف محمد كمال الدين الغزي العامري المتوفى سنة 1214هـ ـــ محمد مطيع الحافظ‏



عمرت صالحية دمشق على العلم والصلاح، وقامت فيها المدارس المتخصصة، ونشأ فيها كبار العلماء، وفي سفح قاسيون وبالقرب من المدرسة العمرية ومن مرقد الشيخ محيي الدين بن عربي عاش العارف عبد الغني النابلسي فترة طويلة من حياته، ويعود نسبه إلى أولئك الأجداد الكبار آل بني قدامة المقدسيين مؤسسي صالحية دمشق، الذين تركوا أثراً علمياً واجتماعياً بليغاً في دمشق وما حولها.‏



والنابلسي علم من أعلام الأمة، كان له تأثيره الكبير في عصره وفي العصور التالية له. كانت له مدرسته في علوم شتى، فهو العالم الموسوعي المتعدد الجوانب، الغزير المواهب، إذ لم يكن صوفياً من الطراز الأول فحسب، ولكنه كان بالإضافة إلى ذلك فقيهاً ومؤرخاً وأديباً وشاعراً، فهو الفقيه الحنفي المعتمد صاحب الآراء والاجتهادات الفقهية في المذهب، كما أنه الصوفي المجدد في مذهب الشيخ محيي الدين بن عربي والمفسر لأقواله وأحواله. وهو الشاعر الكبير والأديب المشهور، صاحب الدواوين الشعرية المشهورة، وأشعاره قد تناقلها الناس جيلاً بعد جيل وأنشدها الصوفية في حلقاتهم ومجالسهم، وهو المؤرخ الذي أرخ لعصره وللصوفية من خلال رحلاته ومشاهداته ولقاءاته العلمية. فهو بذلك جمع المعارف من كل أطرافها وأوتي مقدرة عجيبة في التأليف من حيث نوعيتها وكثرتها. وبذلك اعتبر الرجل الأوّل في عصره وما زال تأثيره مستمراً حتى عصرنا الحاضر. لذا فقد قامت دراسات ومقالات تناولت حياته العلمية والشخصية قديماً وحديثاً، في كتب أفردت ترجمته أو في كتب التراجم العامة(1). ويعتبر كتاب الورد الأنسي والوارد القدسي) أفضل وأشمل دراسة عن النابلسي حيث جمعت وأحاطت بجميع عناصر الترجمة إذ توافرت للمؤلف المصادر الأساسية واعتمد على اللقاءات مع تلاميذ النابلسي وقرابته.‏



ونظراً لأهمية الكتاب قمت بدراسة موجزة له وقدمت لذلك بمقدمة تشتمل على وصف للكتاب ومؤلفه، وعمدت إلى إيراد النصوص كما وردت عند المؤلف ووضعتها بين حاصرتين؛ بحيث تتكون بذلك ترجمة جامعة للنابلسي.‏



وصف المخطوط:‏



كتاب "الورد الأنسي والوارد القدسي" من نوادر المخطوطات التي تضمها مكتبة آل النابلسي في صالحية دمشق، ويحتفظ الأستاذ محمد رياض المالح بنسخة مصوّرة عنه وهي نسخة موثقة وعليها مقابلة على نسخة المؤلف ثلاث مرات مع التصحيح كما ذكر على وجه غلاف الكتاب، ثم إن عليها تملكاً لأمين فتوى دمشق عبد المحسن المرادي ومطالعة لمحمد سعيد بن محمد عطا الله الأيوبي، أما ناسخها فغير معروف. خطها نسخي معتاد، وبعض الكلمات كتبت بالحمرة، مقياسها 31× 24 سم وعدد أوراقها 267 ورقة، وقد وجد بياض في بعض الأسطر في جزء من صفحاتها، نبه الناسخ على ذلك بقوله: (مهما وجد بياض في هذه النسخة فهو من أصله) وهذا من عادة المؤلف في أكثر مؤلفاته إذ إنه يترك هذا البياض ليضيف ما يستدركه في المستقبل متى وجد إلى ذلك سبيلاً.‏



مصادر المؤلف:‏



تعتبر صلة القربى العامل الأساسي في تأليف الكتاب، فالنابلسي جد المؤلف لأمه، إذ أن محمد شمس الدين الغزي – (جد كمال الدين الغزي المؤلف) – صهر العارف النابلسي وختنه وتلميذه، فقرابته بالنابلسي وقرب العهد بالمؤلف به جعلاه يلتقي بالكثير ممن كانت له صلة وثيقة بالنابلسي سواء كانوا من تلاميذه أو من قرابته. كل ذلك صيَّر كتاب "المورد الأنسي والوارد القدسي" المصدر الأول والأساسي في ترجمة النابلسي أما مصادره المكتوبة فقد ذكرها في مقدمته منها:‏



1-ثبَت جده المسمى (المسمى لطائف المنَّة في فوائد خدمة السنة)(2).‏



2-ثبَت العلامة أبي الفداء إسماعيل العجلوني.‏



3-رحلة عبد الرحمن الخياري (تحفة الأدباء وسلوة الغرباء).‏



4-ثبت الشهاب أحمد بن علي المنيني.‏



5-نفحة الريحانة لمحمد أمين المحبي.‏



6-سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر للعلامة المفتي محمد خليل المرادي.‏



كما أنه أشار إلى مؤلفات أفرد فيها مؤلفوها ترجمة النابلسي منها:‏



1-المشرب الهني القدسي في كرامات الشيخ عبد الغني النابلسي، تأليف: حسين بن طعمة البيتماني(3).‏



2-العقد السني في مزايا الشيخ عبد الغني النابلسي.‏



وهناك رسالة لم يطلع عليها الغزي وهي:‏



-الفتح الطري الجني في بعض مآثر شيخنا الشيخ عبد الغني النابلسي، تأليف: مصطفى بن كمال الدين البكري(4).‏



مؤلف الكتاب:‏



هو أبو الفضل كمال الدين محمد بن محمد شريف بن شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الغزي العامري.‏



ولد بدمشق في السابع من جمادى الآخرة سنة 1173هـ، ونشأ بها في رعاية والده، وقرأ القرآن على الشيخ (محمد الحجاوي وأخذ عن كثيرين من علماء عصره منهم: الشيخ محمد سعيد السويدي والشيخ هبة الله التاجي، والشيخ علي الداغستاني والشيخ محمد الكزبري.‏



تولى إفتاء الشافعية بدمشق سنة 1203هـ بعد وفاة والده. وتوفي بدمشق في صفر سنة 1214هـ ودفن بتربة الدحداح(5).‏



مؤلفاته كثيرة أهمها:‏



-التذكرة الكمالية المسمَّاة بـ (الدر المكنون والجمان المصون من فرائد العلوم وفوائد الفنون) وتشتمل على فوائد تاريخية وأدبية ومطارحات شعرية وغيرها. والكتاب في عشرين جزءاً أكثرها تحتفظ به المكتبة الظاهرية.‏



-النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل. طبع بدمشق سنة 1982م بتحقيق محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.‏



-الورد الأنسي والوارد القدسي في ترجمة العارف بالله عبد الغني النابلسي. منه نسخة محفوظة في مكتبة النابلسي، ونسخة في الجامعة الأمريكية ببيروت رقم 752 ونسخة في دار الكتب المصرية رقم 7161 ونسخة ثانية برقم 8072 (6).‏



أبواب الكتاب:‏



رتب المؤلف كتابه في مقدمة وثلاثة عشر باباً وخاتمة، وبعرض وتلخيص أهم ما ورد فيه نستطيع تقديم صورة صادقة وواضحة لحياة النابلسي، مع فوائد تاريخية ضمها الكتاب تتصل بعصر النابلسي ومعاصريه.‏



المقدمة: في ذكر الصالحين ونقل آثار الأولياء الكاملين (الورقة 5-12):‏



نقل المؤلف ما اتصف به الصالحون في حياتهم الخاصّة والعامة وما أوتوا من فضائل ومزايا تحلوا بها جعلهم من أولياء الله.‏



الباب الأول: في ذكر نسبه الشريف وتراجم أسلافه ونسبه العمري:‏



أشار المؤلف إلى الكيفية التي تم فيها تغيير لقب المترجم من المقدسي إلى النابلسي ثم ترجم لأجداده فقال:‏



"الباب الأول في نسبه العريق الطاهر المتصل بالعلماء الأكابر من أوله إلى الآخر.. وكيف انتسب الشيخ إلى نابلس مع أن طائفته كلهم من بيت المقدس فنقول معتمدين على ما هو من خطه الشريف الصحيح فهو:‏



الشيخ عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن عماد الدين بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله الكناني الحموي الأصل المقدسي الشهير بالنابلسي".‏



"ويتصل نسبه بالخليفة عمر بن الخطّاب وذلك لأن النابلسي ينتسب للإمام موفق الدين أخي الشيخ أبي عمر بن قدامة المقدسي، والموفق المذكور متصل الانتساب بالإمام عمر رضي الله عنه".‏



أما شهرته بالنابلسي فقد أشار المؤلف إلى أن "برهان الدين إبراهيم (جد النابلسي الرابع) استوطن نابلس مدة بعد أن خرج من بيت المقدس، ثم رحل منها إلى دمشق، واستوطنها وبقيت ذريته بها واشتهروا ببني النابلسي".‏



الباب الثاني: في ولادته وما يتعلق بها ومبدأ حاله وأمره (33-45ق):‏



"ولد الأستاذ (النابلسي) يوم الأحد رابع ذي الحجة سنة خمسين وألف كما ذكره الأستاذ في رسالته المسمّاة (الحوض المورود في زيارة الشيخ يوسف والشيخ محمود)(7). وكان موافقاً لسابع يوم في آذار، والقمر في برج الثور بمنزلة الثريا – وكان والده مسافراً إلى الديار الرومية (التركية) وقد اشتهر والده بالعلم والفضل والشهرة وله مؤلفات كثيرة (Cool وكان موضع ولادته في دار أمه.. الكائنة في باطن دمشق بمحلة سوق القطن في زقاق المصبغة الكيوانية".‏



"أما والدته فهي التقية الصالحة زينب بنت الشيخ محمد بن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن يحيى الدويكي الدمشقي، ووالدها كان ذا علم وافر وتجارة. سافر إلى الهند، وكانت وفاته فيها. وكانت والدته من أهل الدين والصلاح والتقوى، وكان لها حنو كثير، وإلى هذا يشير (النابلسي) بقوله:‏



وإن لي أماً فكن عونها تحنو عليَّ حيث ما لي أب‏



توفيت في شوال سنة 1104هـ ودفنت بالقرب من قبر معاوية بن أبي سفيان وقبر الشيخ نصر المقدسي في مقبرة الباب الصغير بدمشق".‏



نشأ النابلسي في بيت علم وفضل، اشتهرت أسرته بصلتها القوية بالعلم والزهد والتصوف، فلا عجب أن ينشأ النابلسي نشأة علمية فيبدأ في سنة مبكرة بنظم الشعر والتأليف. يقول الغزي:‏



"وقد بدأ نظم الشعر ولما يتجاوز من العمر اثنتي عشرة سنة، إذ رثى والده الذي توفي سنة 1062هـ، ونظم (البديعية) وعمره خمس وعشرون سنة، ثم شرحها في ثلاثة أسابيع، وكان قد ابتدأ التصنيف وإلقاء الدروس حين بلوغه العشرين سنة، فشرع في إلقاء الدروس بالجامع الأموي، وكان مكان تدريسه في الجهة القبلية تجاه سيدنا يحيى الحصور، فاقرأ بكرة النهار في عدة علوم، وبعد العصر في كتاب (الجامع الصغير)، ثم (الأربعين النووية)، ثم (الأذكار النووية)، وكان يقرئ مع ذلك في الجامع الأمويّ كتب الشيخ الأكبر (كالفصوص) و(مواقع النجوم) وغيرها، واستمر على هذه الحالة إلى سنة تسعين وألف "وفي سنة إحدى وتسعين وألف" دخل الخلوة ولزم العزلة وكان تجاوز الأربعين وبقي في الخلوة والرياضة سبع سنوات؛ وكان موضع خلوته في داره التي بسوق العنبرانية المواجهة للباب القبلي من جامع بني أمية؛ في القصر المطل على السوق المذكور.. وكان غالب أمره في الخلوة تلاوة كتاب الله تعالى والتأمل في أسراره ومعانيه، والغوص على ما اندرج من الحكم فيه، وجمع ذلك في مؤلفه المشهور الذي سمَاه (بواطن القرآن ومواطن الفرقان) نظماً على قافية التاء؛ وصل فيه إلى سورة براءة بما يزيد على خمسة آلاف بيت.‏



ولما خرج من الخلوة اشتهر أمره، وأقبل على التأليف.‏



الباب الثالث: في شمائله وأطواره وأحواله وزهده ومكارم أخلاقه وصفاته (45-56ق).‏



"ولما خرج (النابلسي) من الخلوة أخذ في السياحات فرحل إلى زيارة أرض البقاع العزيزة وجبل لبنان؛ وجمع في ذلك رحلة سمَّاها (حلة الذهب الإبريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز)(9) وذلك في سنة إحدى ومائة وألف.‏



ثم ارتحل إلى زيارة بيت المقدس وبلدة سيدنا إبراهيم الخليل. وجمع في ذلك رحلة سمًَّاها: (الحلة السندسية في الرحلة القدسية) (10).‏



ثم في غرفة سنة خمس ومائة وألف ارتحل الرحلة الكبرى وهي التي جمع فيها؛ وصنف في ذلك كتاباً حافلاً سمَّاه (الحقيقة والمجاز في رحلة بلاد الشام ومصر والحجاز). وهي الرحلة التي وقع له فيها أحوال ووقائع؛ فقد خرج من دمشق وكان بصحبته من تلاميذه وأخصائه سبعة، ولم يكن معهم شيء من المال، ولا مما يحتاج إليه المسافر سوى إبريق القهوة والخيل، ثم طافوا جميع القطر الشامي لأجل زيارات الأنبياء والأولياء، ولم يزل ينتقل بهم حتى وصل إلى العريش المصري؛ ثم إلى القاهرة، وأنزله الأستاذ زين العابدين البكري الصديقي في داره، بعد أن خرج جملة من أعيان مصر للقائه، ثم سار من هناك قاصداً المدينة المنورة على طريق الحاج المصري.‏



توليه فتوى الحنفية:‏



"وفي سنة ثلاث عشرة ومائة وألف ولي إفتاء السادة الحنفية بدمشق (11) فكتب إليه مهنئاً ومؤرخاً تلميذه مصطفى الصمادي قصيدة أولها:‏



سعدت دمشق لها الفخار على السوى ولزمرة العلماء حق هناء‏



إلى قوله:‏



مفتي دمشق القطب أرخت المنى هو في الحقيقة حقه الإفتاء‏



تدريسه في المدرسة السليمية:‏



"وفي سنة خمس عشرة ومائة وألف ولي تدريس السليمية في صالحية دمشق، وابتدأ فيها غرة ذي القعدة من أول (تفسير البيضاوي) وشرع في كتابة الشرح عليه المسمى بـ(الشرح الحاوي على تفسير البيضاوي على وجه البسط والإيضاح) وانتهى في الكتابة عليه في سورة البقرة في ثلاث مجلدات".‏



مسكنه ومنزله:‏



مسكنه ومنزله:‏



"كان الأستاذ في أول أمره يسكن داخل دمشق بدار بني النابلسي المشهورة بهم؛ الكائنة بسوق العنبرانيين قبلي الجامع الأموي الشريف؛ ثم لما صدرت الفتنة بدمشق بين جند القول وطائفة الأشراف، وبغى جند القول على الأشراف؛ حتى ذبحوا منهم رجلاً تجاه دار الأستاذ؛ وحصل للأستاذ بسبب ذلك انزعاج عظيم خرج بعياله، وبنى داراً من دك التراب بسفح قاسيون عند تربة المولهين ومزار الشيخ يوسف القميني، وسكن هناك مدة تباعداً عن الناس، ثم في أوائل سنة تسع عشرة ومائة وألف أحكره الشيخ أسعد أفندي البكري الصديقي قطعة من بستانه المسمى بالعجمية شرقي المدرسة العمرية إلى جهة القبلة تحت نهر يزيد فابتناها الأستاذ داراً وسكنها ودفن بها آخراً".‏



قصر النابلسي:‏



"وكان للأستاذ قصر جميعه من الخشب؛ يشتمل على شبابيك وكتبية، وتحته إيوان مرتفع على الأرض، وله عزابات من الحديد تشده، ركب بعضه على بعض، فيفك وينقل من مكان إلى مكان من البساتين وغيرها، وقد كان اصطناعه للأستاذ في سنة تسع وثلاثين ومائة وألف، وقد جعل له الأستاذ تاريخاً من نظمه الشريف:‏



قد قيل لي إن القصور جميعها‏



مبنية بحجارة تستثقل‏



أيكون قصر في البيوت وتارة‏



‏تلقاه يحوي ذاك روض مبقل؟‏



والكل من خشب يشد حديده‏



‏أجزاءه فهو المخف المثقل‏



فأجبت لا عجب وفي التاريخ ها‏



‏قصر يفك كما يشاء وينقل‏



واتخذ لذلك القصر بعض المحبين للأستاذ بغالاً عشرة؛ تحمله إذا أراد السير إلى مكان من منتزهات دمشق وغيرها".‏



الباب الرابع: في ذكر مشايخه في أنواع العلوم وأصناف الفنون (56-67ق):‏



1-والده الشيخ إسماعيل بن عبد الغني: قرأ عليه مقدمات الفنون، وحضر دروسه في التفسير في المدرسة السليمية، وشرحه على (الدرر) في جامع بني أمية، وأجازه توفي والده وللأستاذ من العمر 11 سنة و11 شهراً و21 يوماً.‏



2-نجم الدين محمد بن محمد الغزي العامري: قرأ عليه مصطلح الحديث (كشرح النخبة) و(شرح ألفية العراقي). وأجازه إجازة خاصة وعامة.‏



3-محمد بن كمال الدين الشهير بابن حمزة نقيب الأشراف: قرأ عليه جملة من الفنون.‏



4-علي الشبراملسي الشافعي القاهري: أجازه إجازة حافلة.‏



5-عبد الباقي الحنبلي البعلي الأثري: قرأ عليه مصطلح الحديث (كشرح النخبة) و(شرح الألفية للقاضي ولمصنفها). وأجازه إجازة خاصة وعامة.‏



6-عبد القادر بن مصطفى الصفوري: قرأ عليه عدة فنون. وأجازه.‏



7-محمد بن تاج الدين المحاسني: أخذ عنه التفسير والنحو.‏



8-أحمد بن محمد القلعي: قرأ عليه الفقه وأصوله. ولازمه ملازمة تامة.‏



9-كمال الدين محمد بن يحيى الدمشقي الشافعي الشهير بالفرضي: قرأ عليه العربية والحساب والفرائض.‏



10-محمد بن يحيى (نجم الدين) وهو أخو الذي قبله: قرأ عليه مبادئ العلوم.‏



11-إبراهيم بن منصور الفتّال.‏



12-محمد بن أحمد الأسطواني.‏



13-محمود الكردي نزيل دمشق، قرأ عليه النحو والمعاني والبيان والصرف والمنطق.‏



14-محمد محمد العيثاوي.‏



15-محمد بن بركات الكوافي.‏



16-ملا حسين بن إسكندر الرومي الحنفي نزيل دمشق.‏



17-إبراهيم بن سليمان الجينيني.‏



18-أحمد بن محمد سويدان الحنفي.‏



الباب الخامس: في ذكر مشايخه في الطريقة النقشبندية والقادرية، ومن صحبهم من الأولياء والعارفين فيهما:‏



"تلقى الأستاذ الطريقة النقشبندية من طريقين: طريق الظاهر وطريق الباطن".‏



طريق الباطن:‏



"يقول الأستاذ النابلسي في إجازته لتلميذه الدكدكجي.‏



أما اتصال مدد طريق السادة النقشبندية والعهد الوثيق برضاع لبان هذه الحقيقة الإلهية فهو من طريقين: من طريق الباطن ومن طريق الظاهر؛ فأما طريق الباطن وهو طريق الروحانية فقد اتصل عهدنا ومبايعتنا واقتداؤنا في واقعة رأيناها ومطارحة روحانية وجدناها من روحانية الإمام الجليل والشيخ الكامل صاحب التكميل الخوجة علاء الدين عطّار قدس الله روحه ونور ضريحه".‏



طريق الظاهر:‏



"تلقاها الأستاذ عن أبي سعيد البلخي البخاري؛ فقد قدم دمشق سنة 1087هـ وأخذ عنه (النابلسي) وألبسه الخرقة وهي قلنسوة بيضاء، واختار الأستاذ وطلبه للمبايعة على الطريق النقشبندي، وبايعه بجامع بني أمية عند رأس نبي الله يحيى عليه الصلاة والسلام وأعطاه العكاز، وأعطاه رسالة متعلقة بالطريق وأمره أن يشرحها فشرحها الأستاذ شرحاً نفيساً سمّاه (مفتاح المعية في شرح الطريقة النقشبندية) وكان ذلك بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم.‏



الطريقة القادرية:‏



أخذها الأستاذ عن الشيخ عبد الرزاق بن شرف الدين الكيلاني: يقول النابلسي في الرحلة الكبرى:‏



"اجتمعنا به رحمه الله تعالى.. في سنة خمس وسبعين وألف في حماة في ذهابنا إلى الروم في ذلك العام، وحصل لنا من معاهدته الشريفة كمال النفع التام.. وقد أتى بعد ذلك بسنين إلى بلادنا دمشق الشام قاصداً الحج إلى بيت الله الحرام فاجتمعنا به أيضاً وحصل لنا به كمال المؤانسة".‏



الباب السادس: في تراجم تلاميذه والآخذين عنه وأحوالهم معه، مع ذكر شيء من مدائحهم فيه، وذكر بعض كرامات وفوائد علمية وقعت لهم معه (72-161ق).‏



"لا يمكن حصر تلامذة الأستاذ بوجه.. وهو قد ارتحل من دمشق؛ وساح ودخل البلاد وخالط العباد".‏



ثم أورد المؤلف تلاميذه، وذكر أن أشهرهم كان الأديب المؤرخ الشيخ محمد بن إبراهيم الدكدكجي المتوفى سنة 1131هـ وقال: "بكى عليه الأستاذ ولم يعهد أنه بكى على ميت قبله".‏



الباب السابع: في تأليف النابغة وتحريراته الجامعة (161-168ق):‏



"بلغت مؤلفاته زهاء ثلاثمائة مؤلف بل أكثر.. وهي ما بين المجلد والمجلدين والثلاثة، والكراسة والأقل والأكثر. عمَّ بها الانتفاع، ومالت لها الألباب والطباع في سائر البلاد والبقاع".‏



ثم أورد المؤلف الغزي أسماء 185 مؤلفاً. وذكر منها نظمه: (البديعية) لما بلغ خمساً وعشرين سنة؛ ثم شرحها في ثلاثة أسابيع. وقد قرظ شرح البديعية الشيخ محمد بن كمال الدين الشهير بابن حمزة وقرظها أيضاً الشيخ شهاب الدين بن عبد الرحمن العمادي الحنفي".‏



أما عن انتشار مؤلفاته فيقول الغزي:‏



"انتشرت مؤلفاته في المشارق والمغارب فلا تجد أحداً إلا لها طالب وفيها راغب؛ حتى إنك إذا طلبتها لا تجدها إلا استنساخاً مع أنها دائماً تكتب وتنقل.‏



الباب الثامن: في نبذة من المكاتبات والمدائح الواردة له (168-187ق):‏



أورد الغزيّ كثيراً من الرسائل والقصائد التي مُدح بها النابلسي، وهي قصائد ورسائل تمثل العصر، يطول البحث بإيراد نماذج منها.‏



الباب التاسع: في المنامات التي رئيت له أو رآها لنفسه (188-220ق):‏



"وقد جمع رضي الله عنه رسالة سماها (النوافج الفائحة بروائح الرؤيا الصالحة)" وقد نقل الغزي هذه الرسالة إلى كتابه، ثم ذكر ما رآه منقولاً في بعض المجاميع بخط النابلسي نفسه، وما تلقاه من أفواه معاصريه.‏



الباب العاشر: في كراماته والخوارق التي ظهرت على يديه (220-229ق):‏



"كراماته لا تنحصر عدداً ولا تنقطع مدداً.. وقد نقل الجد (أي محمد شمس الدين الغزي) عن الأستاذ أنه كان لا يحب أن تظهر عليه كرامة.. ولنأخذ في الإبانة عمَّا وعدنا به حسبما تلقيناه عن عدد التواتر من العلماء الأساطين؛ وما وجدناه في بطون الدفاتر وصدور الدواوين".‏



الباب الحادي عشر: في كلماته الشريفة الصادرة عن الحضرات المنيفة (230-240ق):‏



ذكر الغزي أن "للأستاذ رسالة سمَّاها (مناجاة الحكيم ومناغاة القديم)(13) متعلقة بمناجاته لربه؛ ومناجاة ربه له، وهو كتاب عظيم ذو قدر جليل جسيم، مشتمل على ستة عشر فصلاً، نظير ما وقع لسيدي إمام العارفين السيد عبد القادر الجيلاني قدس الله سره في غوثيته المشهورة. وهذا أمر ذوقيّ يعرفه العارفون وينكره الجاهلون" ثم نقل الغزي الرسالة بتمامها.‏



الباب الثاني عشر: في تراجم أولاده وأحفاده وأسباطه (240-251ق)‏



أولاده:‏



1-الشيخ إسماعيل بن عبد الغني: توفي سنة 1163هـ ودفن في حجرته التي في بيت الشيخ عبد الغني بالصالحية.‏



2-زينب بنت عبد الغني: تزوجها أولاً الشيخ صادق الخرّاط، وولدت له ثلاث بنات ثم من بعد وفاته تزوجها الشيخ الغزي (جد كمال الدين محمد الغزي المؤلف) وولدت والد كمال الدين: (محمد شريف) الغزي. توفيت سنة 1173هـ.‏



3-طاهرة بنت عبد الغني: تزوجها أولاً الغزي (محمد شمس الدين) ثم لما توفيت تزوج أختها زينب سنة 1143هـ. دفنت بسفح قاسيون.‏



أحفاده:‏



1-طاهر بن إسماعيل: توفي سنة 1147هـ ودفن في حجرة والده.‏



2-مصطفى بن إسماعيل: من أعماله بناء الجامع لصيق قبر الأستاذ وذلك سنة 1146هـ وفي سنة 1187هـ أحدث منارة للأذان، وكان قد ساعده في بنائها كافل دمشق الوزير محمد باشا. توفي الشيخ مصطفى سنة 1191هـ ودفن قريباً من ضريح الأستاذ.‏



3-عبد القادر بن إسماعيل.‏



4-إبراهيم بن إسماعيل: توفي سنة 1222هـ.‏



5-عبد الغني بن إسماعيل ولد سنة 1143هـ وتوفي سنة 1212هـ.‏



6-حسين بن إسماعيل توفي سنة 1207هـ ودفن بمرج الدحداح.‏



7-درويش بن إسماعيل.‏



8-محمد ذيب بن إسماعيل.‏



أسباطه:‏



1-عبد الرحمن بن محمد الغزي العامري المتوفى سنة 1144هـ. ودفن بمقبرة الدحداح.‏



2-محمد شريف بن محمد الغزي (والد كمال الدين) توفي سنة 1203هـ ودفن بالروضة بمقبرة الدحداح جانب قبر والده.‏



الباب الثالث عشر: في وفاته وما يتعلق بها (251-261ق):‏



نقل المؤلف عن جده الشمس الغزي من كتابه لطائف المنة خبر وفاة النابلسي بقوله:‏



"تمرّض الأستاذ في السادس عشر من شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف، وانتقل إلى رحمة الله تعالى عصر يوم الأحد الرابع والعشرين من الشهر المذكور، وجهز في يوم الاثنين خامس عشري الشهر، وصلينا عليه في بيته، ودفن في القبة التي أنشأها في أواخر سنة ست وعشرين ومائة وألف في الجنينة الغربية من داره، وذكر لي في ذلك الوقت أنه أعدها لدفنه واستكتمني ذلك فلم أذكره إلا يوم وفاته. وغلقت البلد يوم موته وانتشر الناس في جبل الصالحية".‏



قال الكمال الغزي: "وفي حال مرض الأستاذ لم يغب إدراكه، ولا تغير شيء من حواسه إلى أن خرجت روحه الشريفة؛ وكان كثيراً ما يقول في مرضه: تعالوا انظروا إلى نقش بندي ويشير إلى بدنه. واجتمعت في داره غالب الحفظة للقرآن الكريم في دمشق.. ولما وضع على المغتسل اجتمع علماء دمشق وطلبتها لغسله، ووقف الشيخ حسن البصير المنشد، وأنشد قصيدة الأستاذ المشهورة وأولها:‏



خلوة القبر أشرف الخلوات بلقاء الحبيب في الجلوات‏



وصلي عليه في إيوان القاعة مراراً عديدة.‏



الخاتمة:‏



في فضيلة الانتساب إلى الصالحين والانتماء إلى الكاملين (261-267ق):‏



ذكر فيها المؤلف ما ورد من آيات وأحاديث وقصص عن الصالحين في فضل اتباع الصالحين والتخلق بأخلاقهم والاقتداء بهم.‏



***‏



وبعد فهذه دراسة اعتمدت فيها على النقول عن المؤلف، وحاولت إيراد النصوص كما جاءت عن المؤلف محافظة مني على أسلوب المؤلف في عرض ترجمة النابلسي، وهي بذلك قد أضاءت جوانب كثيرة من حياة النابلسي لم يوردها كثير ممن ترجم للنابلسي، وهي ترجمة حافلة بالحوادث التاريخية والفوائد العلمية والأدبية والشعرية، أرجو أن أكون قد وفقت في حسن عرضها كما أراد المؤلف لها أن تكون، أو أقرب ما تكون لإرادته.‏



الهوامش:‏



(1)-انظر في ترجمة النابلسي المراجع التالية: سلك الدرر للمرادي 3/30-38، عجائب الآثار للجبرتي 1/154-156، تراجم بعض أعيان دمشق لابن شاشو 67-83، هدية العارفين 1/590-594، عقود الجوهر لجميل العظم 46-69، معجم المطبوعات لسركيس 1833، جامع كرامات الأولياء للنبهاني 2/85-89، الأعلام للزركلي 4/158، معجم المؤلفين لكحالة 5/272، فهرس مخطوطات المكتبة الظاهرية الفقه الحنفي لمحمد مطيع الحافظ.‏



(2)-كتاب لطائف المنة في فوائد خدمة السنة تأليف محمد الغزي منه نسخة في المكتبة الظاهرية (انظر المنتخب من مخطوطات المكتبة الظاهرية قسم الحديث).‏



(3)-ذكر الكمال الغزي عند ذكره لهذا الكتاب "أنه اتصلت به نسخة منه بخط مؤلفها، وهذه النسخة آل أمرها إلى مكتبة جامعة برنستون رقم 1808 وهي في 37 ورقة (معجم المؤرخين الدمشقيين صفحة 365).‏



(4)-الفتح الطري.. منه نسخة في المكتبة الظاهرية رقم 5316.‏



(5)-للتوسع في ترجمته انظر: فهرس الفهارس للكتاني 1/360، 2/254، روض البشر للشطي 199، منتخبات تواريخ دمشق للحصني 2/675، حلية البشر للبيطار 3/1332، معجم المؤرخين الدمشقيين للدكتور صلاح الدين المنجد 377، مختصر طبقات الحنابلة للشطي 145، النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل لكمال الدين الغزي (المقدمة). أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور باشا 318.‏



(6)-انظر (المؤرخون الدمشقيون وآثارهم المخطوطة) للدكتور المنجد ص 377.‏



(7)-رسالة الحوض المورود.. منه نسخة يخط المؤلف في المكتبة الظاهرية برقم 4008 الورقة 46-48.‏



(Cool-في ظاهرية دمشق مؤلفات مخطوطة كثيرة. انظر فهرس مخطوطات الفقه الحنفي (1-2).‏



(9)-حلة الذهب الإبريز.. منه نسخة في الظاهرية رقم 7910 وثانية برقم 8366 وقد طبع الكتاب مؤخراً في بيروت (المعهد الألماني).‏



(10)-الحلة السندسية.. في المكتبة الظاهرية وعنوانها: الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية رقمها 3613، ونسخة ثانية 6844.‏



(11)-الحقيقة والمجاز.. منه أربع نسخ في الظاهرية بالأرقام التالية: 3226، 3225، 4753، 4642.‏



(12)-انظر ص 220 من كتاب عرف البشام فيمن ولى فتوى الشام لسرادي تحقيق محمد مطيع الحافظ ورياض مراد.‏



(13)-رسالة مناجاة الحكيم ومناغاة القديم: منه نسخ أربع في المكتبة الظاهرية بالأرقام التالية 5570 الورقة 38-40، 6118 الورقة 15-21، 5129 الورقة 23-33، 9057 الورقة 97-102.‏



المصدر: مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد العاشر - ربيع الثاني 1403 - كانون الثاني "يناير" 1983 - السنة الثالثة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمدمحمدأحمدعبدالرحيم
كنازي مميز
كنازي مميز
أحمدمحمدأحمدعبدالرحيم


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله E8s7dt10
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله 510

الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله   الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله I_icon_minitimeالأحد ديسمبر 13, 2009 12:55 pm



ترجمة الشيخ عبد الغني النابلسي من كتاب سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر :


الشيخ عبد الغني النابلسي قدس سره



الشيخ عبد الغني بن إسمعيل بن عبد الغني بن إسمعيل بن أحمد بن إبراهيم المعروف كأسلافه بالنابلسي الحنفي الدمشقي النقشبندي القادري استاذ الأساتذة وجهبذ الجهابذة الولي العارف ينبوع العوارف والمعارف الامام الوحيد الهام الفريد العالم العلامة الحجة الفهامة البحر الكبير الحبر الشهير شيخ الاسلام صدر الأئمة الأعلام صاحب المصنفات التي اشتهرت شرقاً وغرباً وتداولها الناس عجماً وعرباً ذو الأخلاق الرضية والأوصاف السنية قطب الأقطاب الذي لم تنجب بمثله الأحقاب العارف بربه والفائز بقربه وحبه ذو الكرامات الظاهرة والمكاشفات الباهرة



هيهات لا يأتي الزمان بمثله - إن الزمان بمثله لبـخـيل



وعلى كل حال فهو الذي لا تستقصي فضائله بعبارة ولا تحصر صفاته وفواضله باشارة والمطول في مدح جنابه مختصر جداً والمكثر في نعت صفاته مقل ولو بلغ نهاية وحدا ولد بدمشق رضي الله عنه في خامس ذي الحجة سنة خمسين وألف وكان والده سافر إلى الروم وهو حمل فبشر والدته به المجذوب الصالح الشيخ محمود المدفون بتربة الشيخ يوسف القميني بسفح قاسيون وأعطاها درهماً فضة وقال لها سميه عبد الغني فإنه منصور وتوفي الشيخ محمود المذكور قبل ولادة الشيخ بأيام ثم وضعته في التاريخ المذكور وشغله والده بقراءة القرآن ثم بطلب العلم وتوفي والده في سنة اثنين وستين وألف فنشأ يتيماً موفقاً واشتغل بقراءة العلم فقرأ الفقه وأصوله على الشيخ أحمد القلعي الحنفي والنحو والمعاني والتبيان والصرف على الشيخ محمود الكردي نزيل دمشق والحديث ومصطلحه على الشيخ عبد الباقي الحنبلي وأخذ التفسير بالمدرسة السليمية وفي شرح الدر بالجامع الأموي ودخل في عموم اجازته وحضر دروس النجم الغزي ودخل في عموم اجازته وقرأ أيضاً وأخذ على الشيخ محمد بن أحمد الأسطواني والشيخ إبراهيم بن منصور القتال والشيخ عبد القادر بن مصطفى الصفوري الشافعي والسيد محمد بن كمال الدين الحسيني الحسني بن حمزة نقيب الأشراف بدمشق والشيخ محمد العيثاوي والشيخ حسين بن اسكندر الرومي نزيل المدرسة الكلاسة بدمشق وشارح التنوير وغيره والشيخ كمال الدين العرضي الحلبي الأصل الدمشقي والشيخ محمد بن بركات الكوافي الحمصي ثم الدمشقي وغيرهم وأجاز له من مصر الشيخ علي الشيراملسي وأخذ طريق القادرية عن الشيخ السيد عبد الرزاق الحموي الكيلاني وأخذ طريق النقشبندية عن الشيخ سعيد البلخي وابتدأ في قراءة الدروس وإلقائها والتصنيف لما بلغ عشرين عاماً وأدمن المطالعة في كتب الشيخ محي الدين ابن العربي قدس الله سره وكتب السادة الصوفية كابن سبعين والعفيف التلمساني فعادت عليه بركة أنفاسهم فأتاه الفتح اللدني فنظم بديعية في مدح النبي صلى الله عليه وسلم فاستبعد بعض المنكرين أن تكون من نظمه فاقترح عليه أن يشرحها فشرحها في مدة شهر شرحاً لطيفاً في مجلد ثم نظم بديعية اخرى والتزم فيها تسمية النوع وشرع في إلقاء الدروس بالجامع الأموي فاقراً بكرة لنهر في عدة فنون وبعد العصر في الجامع الصغير ثم الأربعين النووية ثم الاذكار النووية وغيرها وبايع في آخر عمره سنة وفاته جميع العباد بالملأ العام بين الأنام وصدر له في أول إمرة أحوال غريبة وأطوار عجيبة واستقام في داره الكائنة بقرب الجامع الأموي في سوق العنبرانيين مدة سبع سنوات لم يخرج منها وأسدل شعره ولم يقلم أظفاره وبقي في حالة عجيبة وصارت تعتريه السودا في أوقاته وصارت الحساد تتكلم فيه بكلام لا يليق به من أنه يترك الصلوات الخمس وإنه يهجو الناس بشعره وهو رضي الله عنه برئ من ذلك وقامت عليه أهالي دمشق وصدر منهم في حقه الأفعال الغير المرضية حتى إنه هجاهم وتكلم بما فعلوه معه ولم يزل حتى أظهره الله للوجود وأشرقت به الأيام ورفل في حلل الاقبال والسعود وبادرت الناس للتملي باجتلاء بركاته والترجي لصالح دعواته ووردت عليه أفواج الواردين وصار كهف الحاضرين والوافدين واستجير من سائر الأقطار والبلاد وعمت نفحاته وعلومه الأنام والعباد وارتحل أولاً إلى دار الخلافة في سنة خمس وسبعين وألف فاستقام بها قليلاً وفي سنة مائة بعد الألف ذهب إلى زيارة البقاع وجبل لبنان ثم في سنة احدى ومائة بعد الألف ذهب إلى زيارة القدس والخليل ثم في سنة خمس ومائة ذهب إلى مصر ومن ثمة إلى الحجاز وهي رحلته الكبرى ولكل من هذه الزيارات رحله سيجئ ذكرها وفي سنة اثنتي عشرة ومائة وألف ذهب إلى طرابلس الشام نحو أربعين يوماً وصنف فيها رحلة صغيرة ولم تشتهر وانتقل من دمشق من دار أسلافه إلى صالحيتها في ابتداء سنة تسع عشرة ومائة وألف إلى دارهم المعروفة بهم الآن إلى أن مات بها وكان يدرس البيضاوي في صالحية دمشق بالسليمية جوار الشيخ الأكبر قدس سرهما وابتدأ بالدرس من سنة خمس عشرة ومائة وألف وتآليفه ومصنفاته كثيرة وكلها حسنة متداولة مفيدة ونظمه لا يحصى لكثرته.



ومن تصانيفه التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي وصل فيه من أول سورة البقر إلى قوله تعالى من كان عدو الله في ثلاث مجلدات وشرع في الرابع ومنها بواطن القرآن ومواطن العرفان كله منظوم على قافية التاء المثناة وصل فيه إلى سورة براءة فبلغ نحو الخمسة آلاف بيت ومنها كثر الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين والحديقة النديه شرح الطريقة المحمدية للبركلي الرومي وذخائر المورايث في الدلالة على مواضع الأحاديث وجواهر النصوص في حل كلمات الفصوص للشيخ محيي الدين ابن العربي قدس سره وكشف السر الغامض شرح ديوان ابن الفارض وزهر الحديقة في ترجمة رجال الطريقة وخمرة الحان ورنة الألحان شرح رسالة الشيخ أرسلان وتحريك إلا قلبه في فتح باب التوحيد ولمعان البرق النجدي شرح تجليات محمود أفندي الرومي المدفون باسكدار والمعارف الغيبية شرح العينية الجيلية واطلاق القيود شرح مرآة الوجود والظل الممدود في معنى وحدة الوجود ورائحة الجنة شرح اضاءة الدجنة وفتح المعين المبدي شرح منظومة سعدي أفندي ودفع الاختلاف من كلام القاضي والكشاف وإيضاح المقصود من معنى وحدة الوجود وكتاب الوجود الحق والخطاب الصدق ونهاية السول في حلية الرسول صلى الله عليه وسلم ومفتاح المعية شرح الرسالة النقشبندية وبقية الله خير بعد الفناء في السير والمجالس الشامية في مواعظ أهل البلاد الرومية وتوفيق الرتبة في تحقيق الخطبة وطلوع الصباح على خطبة المصباح والجواب التام عن حقيقة الكلام وتحقيق الانتصار في اتفاق الأشعري والماتريدي على الاختيار وكتاب الجواب عن الأسئلة المائة والاحدى والستين وبرهان الثبوت في تربة هاروت وماروت ولمعان الأنوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار وتحقيق الذوق والرشف في معنى المخالفة بين أهل الكشف وروض الأنام في بيان الاجازة في المنام وصفوة الأصفياء في بيان الفضيلة بين الأنبياء والكوكب الساري في حقيقة الجزء الاختياري وأنوار السلوك في أسرار الملوك ورفع الريب عن حضرة الغيب وتحريك سلسلة الوداد في مسئلة خلق أفعال العباد وزبد الفائدة في الجواب عن الأبيات الواردة والنظر المشرفي في معنى قول الشيخ عمر ابن الفارض عرفت أم لم تعرف والسر المختبي في ضريح ابن العربي رضي الله عنه والمقام الأسمي في امتزاج الاسما وقطرة السماء ونظرة العلماء والفتوحات المدنية في الحضرات المحمدية والفتح المكي واللمح الملكي والجواب المعتمد عن سؤالات أهل صفد ولمعة النور المضية شرح الأبيات السبعة الزائدة من الخمرية الفارضية والحامل في الملك والمحمول في الفلك في أخلاق النبوة والرسالة والخلافة في الملك والنفحات المنتشرة في الجواب عن الأسئلة العشرة عن أقسام البدعة والقول الأبين في شرح عقيدة أبي مدين وهو المسمى بابن عراق وكشف النور عن أصحاب القبور وفيه كرامات الأولياء بعد الموت وبذل الاحسان في تحقيق معنى الانسان والقول العاصم في قراءة حفص عن عاصم نظماً على قافية القاف وشرح هذا النظم صرف العنان إلى قراءة حفص بن سليمان والجواب المنثور والمنظوم عن سؤال المفهوم وكتاب علم الملاحة في علم الفلاحة وتعطير الأنام في تعبير المنام والقول السديد في جواز خلف الوعيد والرد على الرجل العنيد ورد التعنيف على المعنف واثبات جهل هذا المصنف وهدية الفقير وتحية الوزير والقلائد الفرائد في موائد الفوائد في فقه الحنفية على ترتيب أبواب الفقه وكتاب ريع الافادات في ربع العبادات وكتاب المطالب الوفيه شرح الفرائد السنيه منظومة الشيخ أحمد الصفدي وديوان الألهيات الذي سماه ديوان الحقائق وميدان الرقائق ويدوان المدائح النبوية المسمى بنفحة القبول في مدحة الرسول وهو مرتب على الحروف وديوان المدائح المطلقة والمراسلات والألغاز وغير ذلك وديوان الغزليات المسمى خمرة بابل وغناء البلابل وغيث القبول همي في معنى جعلا له شركاء فيما آتاهما ورفع الكساء عن عبارة البيضاوي في سورة النساء وجمع الأشكال ومنع الأشكال عن عبارة تفسير البغوي والجواب عن عبارة في الأربعين النووية في قوله رويناه ورفع الستور عن متعلق الجار والمجرور في عبارة خسرو والشمس على جناح طائر في مقام الواقف السائر والعقد النظيم في القدر العظيم في شرح بيت من بردة المديح وعذر الأئمة في نصح الأمة وجمع الأسرار في منع الأشرار عن الظن



في الصوفية الأخيار وجواب سؤال ورد من طرف بطرك النصارى في التوحيد قال المصحح البطرك على وزن قمطر وبرمك وبطريق وزان زنديق بمعنى انتهى وفتح الكبير بفتح راء التكبير ورسالة في سؤال عن حديث نبوي وتحقيق النظر في تحقيق النظر في وقف معلوم وجواب سؤال في شرط واقف من المدينة المنورة وكشف الستر عن فريضة الوتر ونخبة المسئلة شرح التحفة المرسلة في التوحيد وبسط الذراعين بالوصيد في بيان الحقيقة والمجاز في التوحيد ورفع الاشتباه عن علمية اسم الله وحق اليقين وهداية المتقين ورسالة في تعبير رؤيا سئل عنها وارشاد المتملي في تبليغ غير المصلي وكفاية المستفيد في علم التجويد ورسالة في حل نكاح المتعتقة على الشريعة وصدح الحمامة في شروط الامامة وتحفة الناسك في بيان المناسك وبغية المكتفي في جواز الخف الحنفي والرد الوفي على جواب الحصكفي في رسالة الخف الحنفي وحلية الذهب الابريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز ورنة النسيم وغنة الرخيم وفتح الانفلاق في مسئلة على الطلاق والخضرة الأنسية في الرحلة القدسية ورد المتين على منتقص العارف محيي الدين والحقيقة والمجاز في رحلة بلاد الشام ومصر والحجاز ووسائل التحقيق في رسائل التدقيق في مكاتبات علمية وإيضاح الدلالات في سماع الآلات وتخيير العباد في سكن البلاد ورفع لضروره عن حج الصيروره ورسالة في الحث على الجهاد واشتباك الأسنه في الجواب عن الفرض والسنه والابتهاج في مناسك الحاج وأجوبة الأنسيه عن الأسئلة القدسيه وتطييب النفوس في حكم المقادم والرؤس والغيث المنبجس في حكم المصبوغ بالنجس واشراق المعالم في أحكام المظالم ورسالة في احترام الخبز واتحاف من بادر إلى حكم النوشادر والكشف والتبيان عما يتعلق بالنسيان والنعم السوابغ في احرام المدني من رابغ وسرعة الانتباه لمسئلة الاشتباه في فقه الحنفية ورسالة في جواب سؤال من بيت المقدس وتحفة الراكع الساجد في جواز الاعتكاف في فناء المساجد وجواب سؤال ورد من مكة المشرفة عن الاقتداء من جوف الكعبة وخلاصة التحقيق في حكم التقليد والتلفيق وابانة النص في مسئلة القص أي قص اللحية والأجوبة البته عن الأسئلة السته ورفع العناد عن حكم التفويض والاسناد في نظم الوقف وتشحيذ لأذهان في تطهير الأدهان وتحقيق القضية في الفرق بين الرشوة والهدية وتفوه الصور شرح عقود الدرر فيما يفتي به على قول زفر والكشف عن الأغلاط التسعة من بيت الساعة من القاموس ورسالة في حكم التسعير من الحكام وتقريب الكلام على الافهام في معنى وحدة الوجود والنسيم الربيعي في التجاذب البديعي وتنبيه من يلهو عن صحة الذكر بالاسم هو والكواكب المشرقة في حكم استعمال لمنطقة من الفضة ونتيجة العلوم ونصيحة علماء الرسوم في شرح مقالات السرهندي المعلوم ورسالة في معنى البيتين رأت قمر السماء فاذكرتني إلى آخره وتكميل النعوت في لزوم البيوت وسؤال ورد في بيت المقدس ومعه جواب منه والجواب الشريف للحضرة الشريفة إن مذهب أبي يوسف ومحمد هو مذهب أبي حنيفة وتنبيه الافهام على عدة الحكام شرح منظومة القاضي محب الدين الحموي وأنوار الشموس في خطب الدروس ومجموع خطب التفسير وصل فيه إلى ستمائة خطبة واثنين وثلاثين والأجوبة المنظومة عن الأسئلة المعلومة من جهة بيت المقدس والتحفة النابلسية في الرحلة الطرابلسية والعبير في التعبير نظماً من بحر الرجز وتحصيل الأجر في حكم أذان الفجر وقلائد المرجان في عقائد الايمان والأنوار الألهية شرح المقدمة السنوسية وغاية الوجازة في تكرار الصلاة على الجنازة وشرح أوراد الشيخ عبد القادر الكيلاني وكفاية العلام في أركان الاسلام منظومة مائة وخمسون بيتاً ورشحات الاقدام شرح كفاية الغلام والفتح الرباني والفيض الرحماني وبذل الصلاة في بيان الصلاة على مذهب الحنفية ونور الأفئدة شرح المرشدة واسباغ المنه في أنهار الجنة ونهاية المراد شرح هدية ابن العماد في فقه الحنفية وإزالة الخفا عن حلية المصطفى صلى الله عليه وسلم ونزهة الواجد في الصلاة على الجنائز في المساجد وصرف الأعنه إلى عقائد أهل السنه وسلوى النديم وتذكرة العديم والنوافج الفائحة بروائح الرؤيا الصالحة والجوهر الكلي شرح عمدة المصلي وهي المقدمة الكيدانية وحلية العارمي في صفات الباري والكوكب الوقاد في حسن الاعتقاد وكوكب الصبح في إزالة ليلة



القبح والعقود اللؤلؤية في طريق المولوية والصراط السموي شرح ديباجات المثنوي وبداية المريد ونهاية السعيد ونسمات الأسحار في مدح النبي المختار وهي البديعية وشرحها نفحات الأزهار على نسمات الأسحار والقول المعتبر في بيان النظر ورسالة في العقائد وحلاوة الآلا في التعبير إجمالاً والمقاصد الممحصة في بيان كي الحمصة ورسالة اخرى في كل الحمصة وزيادة البسطة في بيان العلم نقطة واللؤلؤ المكنون في حكم الأخبار عما سيكون ورد الجاهل إلى الصواب في جواز إضافة التأثير إلى الأسباب والقول المختار في الرد على الجاهل المحتار ودفع الايهام جواب سؤال والكوكب المتلألئ شرح قصيدة الغزالي ورد المفتري عن الطعن في الششتري والتنبيه من النوم في حكم مواجيد القوم واتحاف الساري في زيارة الشيخ مدرك الفزاري وديوان الخطب المسمى بيوانع الرطب في بدائع الخطب والحوض المورود في زيارة الشيخ يوسف والشيخ محمود ومخرج الملتقى ومنهج المرتقى ومنظومة في ملوك بني عثمان وثواب المدرك لزيارة الست زينب أو الشيخ مدرك وعيون الأمثال العديمة المثال وغاية المطلوب في محبة المحبوب ومناغاة القديم ومناجاة الحكيم والطلعة البدرية شرح القصيدة المضرية والكتابة العلية على الرسالة الجنبلاطية وركوب التقييد بالاذعان في وجوب التقليد في الايمان ورد الحجج الداحضة على عصبة الغي الرافضة وشرح نظم قبضة النور المسمى نفخة الصور ونفحة الزهور ومفتاح الفتوح في مشكاة الجسم وزجاجة النفس ومصباح الروح وصفوة الضمير في نصرة الوزير وشرح نظم السنوسية المسمى باللطائف الأنسية على نظم العقيدة السنوسية وتحقيق معنى المعبود في صورة كل معبود ورسالة في قوله عليه السلام من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشراً وأنس الحافر في معنى من قال أنا مؤمن فهو كافر وتحرير عين الاثبات في تقرير عين الاثبات وتشريف التغريب في تنزيه القرآن عن التعريب والجواب العلي عن حال الولي وفتح العين عن الفرق بين التسميتين يعني تسمية المسلمين وتسمية النصارى والروض المعطار بروائق الأشعار والصلح بين الاخوان في حكم اباحة الدخان وله رضي الله عنه غير ذلك من التصانيف والتحريرات والكتابات والنظم وكان عالماً مالكاً أزمة البراعة واليراعة فقيهاً متبحراً يدري الفقه ويقرره والتفسير ويحرره غواصاً على المسائل خبيراً بكيفية الاستدلال والدلائل ذا طبع منقاد وبديهة مطواعه كما قيل



إذا أخذ القرطاس خلت يمينه - تفتح نوراً أو تنظم جوهراً





مصون اللسان عن اللغو والشتم لا يخوض فيما لا يعنيه ولا يحقد على أحد يحب الصالحين والفقراء وطلبة العلم ويكرمهم ويجلهم ويبذل جاهه بالشفاعات الحسنة لولاة الأمور فتقبل ولا ترد معرضاً عن النظر إلى الشهوات لا لذة له الا في نشر العلم وكتابته رحيب الصدر كثير السخاء وله كرمات لا تحصى وكان لا يحب أن تظهر عليه ولا أن تحكي عنه هذا مع اقبال الناس عليه ومحبتهم له واعتقادهم فيه ورأى في أواخر عمره من العز والجاه ورفعة القدر ما لا يوصف ومتعه الله بقوته وعقله فكان يصلي النافلة من قيام ويصلي التراويح في داره اماماً بالناس إلى أزمات ويقرأ الخط الدقيق ويكتب في تصانيفه كشرح البيضاوي وغيره بعد أن جاوز التسعين وكنت عزمت على أن أشنف الأسماع بشيء من شعره ونثره ثم رأيت إن الله سبحانه وتعالى قد نشرهما في البلاد فشعره ينشد في المحافل ويحفظه الناس وسار مسير الشمس في كل بلدة وتطرزت به المجاميع من الآداب فاقتصرت من بحر ترجمته على هذه القطرة ومن كنز مآثره ومناقبه على هذه الشذرة وقد أخذ عنه الوالد وأجازه حين ختم عليه الجد الفتوحات المكية ودعا له وشملته بركاته وأما احصاء فضائله فلا تطاق بترجمه وتصير منها بطون الأوراق مفعمه وبالجملة فهو الأستاذ الأعظم والملاذ الأعصم والعارف الكامل والعالم الكبير العامل القطب الرباني والغوث الصمداني من أظهره الله فأشرقت به شموس الارشاد والعلوم وأظهر خفيات ما رق عن الافهام وصير المجهول معلوم وقد حاز تاريخي هذا كمال الفخر حيث احتوى على مثل هذا الامام الذي أنجبه الدهر وجاد به العصر وهو أعظم من ترجمته علماً وولاية وزهداً وشهرة ودراية مرض رضي الله عنه في السادس عشر من شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف وانتقل بالوفاة عصر يوم الأحد الرابع والعشرين من الشهر المذكور وجهز يوم الأثنين الخامس والعشرين من الشهر وصلى عليه في داره ودفن بالقبة التي أنشأها في أواخر سنة ست وعشرين ومائة وألف وغلقت البلد يوم موته وانتشرت الناس في جبل الصالحية لكون البيت امتلأ وغص بالخلق وبنى حفيده الشيخ مصطفى النابلسي إلى جانب ضريحه جامعاً حسناً بخطبة والآن يتبرك به ويزار سيما في صبيحة يوم السبت رضي الله عنه وقد صنف ابن سبطه صاحبنا العالم كمال الدين محمد الغزي العامري في ترجمته كتاباً مستقلاً سماه الورد القدسي والوارد الأنسي في ترجمة العارف عبد الغني النابلسي فمن أراد الزيادة على ما ذكرناه فعليه به فإنه جامع للعجب العجاب من ترجمته قدس الله سره. انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمدمحمدأحمدعبدالرحيم
كنازي مميز
كنازي مميز
أحمدمحمدأحمدعبدالرحيم


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله E8s7dt10
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله 510

الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله   الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 15, 2009 10:03 am



الشيخ عبد الغني بن اسماعيل بن عبد الغني بن اسماعيل بن احمد بن ابراهيم النابلسي العارف بالله الحنفي الصوفي النقشبندي القادري ، ولد بدمشق سنة 1050 وتوفى بها سنة 1143 ، ومن تصانيفه :


• ابانة النص في مسألة القص اي اللحية

• الابتهاج في مناسك الحاج

• الابيات النورانية في ملوك الدولة العثمانية

• اتحاف الساري في زيارة الشيخ مدرك الفزاري

• اتحاف من بادر الى حكم النوشادر

• الاجوبة الانسية عن الاسئلة القدسية

• الاجوبة البتة عن الاسئلة الستة

• الاجوبة المنظومة عن الاسئلة المعلومة

• احترام الخبز وشكر النعمة عليه وعدم اهانته بنحو دوسه بقدميه

• ارشاد المتملي في تبليغ غير المصلي

• ازالة الخفا عن حلية المصطفى صلى الله عليه وسلم

• اسباغ المنة في انهار الجنة

• اشتباك الاسنة في الجواب عن الفرض والسنة

• اشراق المعالم في احكام المظالم

• اطلاق القيود شرح مرآة الوجود

• انس الحافر في معنى من قال انا مؤمن فهو كافر

• الانوار الالهية شرح مقدمة السنوسية

• انوار السلوك في اسرار الملوك

• انوار الشموس في خطب الدروس

• ايضاح الدلالات في سماع الالات

• ايضاح المقصود من معنى وحدة الوجود

• بداية المريد ونهاية السعيد

• بذل الاحسان في تحقيق معنى الانسان

• بذل الصلات في بيان الصلاة

• برهان الثبوت في تبرئة هاروت وماروت

• بسط الذراعين بالوصيد في بيان الحقيقة وانجاز التوحيد

• بقية الله خير بعد الفناء في السير

• بغية المكتفي في جواز الخف الحنفي

• بواطن القرآن ومواطن العرفان

• تثبت القدمين في سؤال الملكين

• تحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي

• تحرير عين الاثبات في تقرير عين الاثبات

• تحريك الاقليد في فتح باب التوحيد

• تحريك سلسلة الوداد في مسألة خلق العباد

• تحصيل الاجر في اذان الفجر

• تحفة الراكع الساجد في جواز الاعتكاف في فناء المساجد

• التحفة النابلسية في الرحلة الطرابلسية

• تحفة الناسك في بيان المناسك

• تحقيق الانتصار في اتفاق الاشعري والماتردية على الاختيار

• تحفة الذوق والرشف في معنى المخالفة الواقعة بين اهل الكشف

• تحقيق القضية في الفرق بين الرشوة والهدية

• تحقيق معنى المعبود في صورة كل معبود

• تحقيق النظر في تحقيق النظر

• تخيير العباد في سكن البلاد

• تشحيذ الاذهان في تطهير الادهان

• تشريف التقريب في تبرئة القرآن عن التعريب

• تطييب النفوس في حكم المقادم والرؤوس

• تعطير الانام في تعبير المنام

• تموه الصور شرح عقد الدرر فيما يفتى به على قول زفر

• تقريب الكلام على الافهام في معنى وحدة الوجود

• تكميل النعوت في لزوم الثبوت

• تنبيه الافهام على عدة الحكام شرح منظومة الحموي

• التنبيه من النوم في مواجيد القوم

• تنبيه من يلهو عن صحة الذكر بالاسم هو

• توريث المواريث في الدلالة على موضع الاحاديث في اطراف الكتب السبعة

• التوفيق الجلي بين الاشعري والحنبلي

• توفيق الرتبة في تحقيق الخطبة

• ثواب المدرك لزيارة الست زينب والشيخ مدرك

• جمع الاسرار ومنع الاشرار عن طعن الصوفية الاخيار

• جمع الاشكال ومنع الاشكال عن عبارة تفسير البغوي

• الجواب التام عن حقيقة الكلام

• الجواب الشريف للحضرة الشريفة أن مذهب ابي يوسف ومحمد هو مذهب ابي حنيفة

• الجواب العلي عن حال الولي

• الجواب عن الاسئلة المائة واحدى وستين

• الجواب المعتمد عن سؤلات اهل صفد

• الجواب المنثور والمنظوم عن سؤال المفهوم

• جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص

• الجوهر الكلي في شرح عمدة المصلي

• الحاصل في الملك والمحمول في الفلك في اخلاق النبوة والرسالة والخلافة والملك

• الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية

• حق اليقين وهداية المتقين

• الحقيقة والمجاز في رحلة بلاد الشام ومصر والحجاز

• حلاوة الآلا في التعبير اجمالا

• حلة الذهب الابريز في رحلة بعلبك وبقاع العزيز

• حلية العاري في صفات الباري

• الحوض المورود في زيارة الشيخ يوسف والشيخ محمود

• الحضرة الانسية في الرحلة القدسية

• حمرة بابل وغنية البلابل في الغزليات

• خلاصة التحقيق في بيان حكم التقليد والتلفيق

• خمرة الحان ورنة اتلالحان شرح رسالة الشيخ رسلان

• دفع الاختلاف من كلام القاضي والكشاف

• دفع الايمام ورفع الايهام

• ديوان الحقائق وميدان الرقائق

• ديوان الالهيات

• ديوان المدائح المطلقة في المراسلات والالغاز

• ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الاحاديث

• رائحة الجنة شرح اضاءة الدجنة

• الافادات في ربع العبادات

• رد التعنيف على المعنف واثبات جهل المصنف

• رد الجاهل الى الصواب في جواز اضافة التأثير الى الاسباب

• رد الحجج الداحضة على عصبة الغي الرافضة

• الرد المتين على منقص العارف محي الدين

• رد المفتري على الطعن للششتري

• الرد الوافي على جواب الحصكفي في الخف

• الرسوخ في مقام الشيوخ

• رشحات الاقلام شرح كفاية الغلام

• رفع الاشتباه عن علمية اسم الله

• رفع الريب عن حضرة الغيب

• رفع الستور عن متعلق الجار والمجرور

• رفع الضرورة عن حج الصيرورة

• رفع العناد عن حكم التفويض والاسناد

• رفع الكسا عن عبارة البيضاوي في سورة النسا

• ركوب التقييد بالاذعان في وجوب التقليد في الايمان

• رنة النسيم وغنة الرخيم

• روض الانام في بيان الاجازة في المنام

• روض المعطار بروائق الاشعار

• زبدة الفائدة في الجواب عن الاسئلة الواردة

• زهرة الحديقة في ترجمة رجال الطريقة

• زيادة البسطة في بيان العلم نقطة

• السائحات النابلسية والسارحات الانسية

• السر المختبي في ضريح ابن العربي

• سرعة الانتباه لمسئلة الاشتباه

• سلوى النديم وتذكرة العديم

• الشمس على جناح الطائر في مقام الواقف السائر

• صدح الحمامة في شروط الامامة

• الصراط السوي شرح ديباجة المثنوي

• صرف الاعنة الى عقائد اهل السنة

• صرف العنان الى قراءة حفص بن سليمان

• صفوة الاصفياء في بيان الفضيلة بين الانبياء

• صفوة الضمير في نصرة الوزير

• الصلح بين الاخوان في حكم اباحة الدخان

• الطلعة البدرية في شرح القصيدة المضرية

• طلوع الصباح على خطبة المصباح

• الظل الممدود في معنى وحدة الوجود

• العبير في التعبير

• عذر الائمة في نصح الامة

• العقد النظيم في القدر العظيم

• شرح بيت من بردة المديح

• العقود اللؤلؤية في طريق المولوية

• علم الملاحة في علم الفلاحة

• عيون الامثال لعديم الامثال

• غاية الاجازة في تكرار الصلاة على الجنازة

• غاية المطلوب في محبة المحبوب

• غيث القبول هما في معنى جعلا له شركاء فيما آتاهما

• الغيث المنبجس في حكم المصبوغ بالنجس

• فتح الاغلاق في مسألة علي الطلاق

• الفتح الرباني والفيض الرحماني

• فتح العين عن الفرق بين التسميتين اعني اليهود والنصارى

• فتح الكبير بفتح راء التكبير

• فتح المعبد المبدي شرح منظومة سعدي افندي

• الفتح المكي واللمح الملكي

• فتح الكريم الوهاب في العلوم المستفادة من الناي والشاب

• الفتوحات المدنية في الحضرات المحمدية

• قطرة السماء الوجود ونظرة العلماء الشهود

• قلائد الفرائد في فوائد الموائد في الفروع

• قلائد المرجان في عقائد الايمان

• القول الابين في شرح عقيدة ابن مدين

• القول السديد في جواز خلف الوعيد والرد على الرجل العنيد

• القول القاصم في قراءة حفص عن عاصم

• القول المختار في الرد على الجاهل المحتار

• القول المعتبر في بيان انظر

• الكتابة العلية على الرسالة الحنبلاطية

• كتاب الوجود والحق والخطاب والصدق

• كشف الستر عن فرضية الوتر

• كشف السر الغامض شرح ديوان ابن الفارض

• كشف النور عن اصحاب القبور

• الكشف عن الاغلاط التسعة من بيت الساعة

• الكشف والتبيان عما يتعلق بالنسيان

• كفاية الغلام في اركان الاسلام

• كفاية المستفيد في علم التجويد

• الكشف والبيان عن اسرار الاديان

• كنز الحق المبين في احاديث سيد المرسلين

• الكوكب الساري في حقيقة الجزء الاختياري

• الكواكب المشرقة في حكم استعمال المنطقة من الفضة

• كوكب الصبح في ازالة القبح

• كوكب المباني وموكب المعاني شرح صلوات سيدي عبد القادر الكيلاني

• الكوكب المتلالي شرح قصيدة الغزالي

• الكوكب الوقاد في حسن الاعتقاد

• اللطائف الانسية على العقيدة السنوسية

• لمعات الانوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار

• لمعات البرق النجدي شرح تجليات محمود افندي

• لمعة النور المضية شرح الابيات السبعة الزائدة من الخمرية الفارضية

• اللؤلؤ المكنون في حكم الاخبار انما سيكون

• المجالس الشامية في مواعظ اهل البلاد الرومية

• مخرج المتقي ومنهج المرتقي

• المطالب الوفية شرح الفوائد السنية

• المعارف الغيبية شرح عينية الجيلية

• مفاتيح القلوب في علم الحضور والغيوب

• مفتاح الفتوح في مشكاة الجسم ورجاجة النفس ومصباح الحضور

• مفتاح المعية شرح الرسالة النقشبندية

• المقاصد المحمصة في بيان كي الحمصة

• المقامات الاسمى في امتزاج الاسما

• مليح البديع في مديح الشفيع

• مناعاة القديم ومناجاة الحكيم

• نتيجة العلوم ونصيحة علماء الرسوم

• نخبة المسألة شرح التحفة المرسلة

• نبزة القدمين في سؤال الملكين

• نزهة الواجد في الصلاة على الجنازة في المساجد

• نسمات الاسحار في مدح النبي المختار

• نسيم الربيعي في التجاذب البديعي

• النظر المشرف في معنى قول الشيخ عمر بن الفارض عرفت ام لم تعرف

• النعم السوابغ في احرام المدني من رابغ

• نفحات الازهار على نسمات الاسحار

• النفحات المنتشرة عن الاسئلة العشرة

• نفحة القبول في مدحة الرسول

• نفحة الصور ونفحة الزهور في شرح قبضة النور

• نقود الصرر شرح عقود الدرر فيما يفتى به في المذهب من اقوال الامام زفر للسيد احمد احموي

• النوافح الفائحة بروائح الرؤية الصالحة

• نور الافئدة في شرح المرشدة لابي الليث

• نهاية السول في حلية الرسول

• نهاية المراد شرح هدية ابن العماد

• وسائل التحقيق في رسائل التدقيق

• هدية الفقير وتحية الوزير

• يوانع الرطب في بدائع الخطب

• شرح منظومة القاضي محل الدين

• رسالة في الحث على الجهاد

• رسالة في حكم المستعير من الحكام

• رسالة في حل نكاح المتعة على الشريعة

• رسال في قوله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة . . .

• رسالة في كي الحمصة

• رسالة في معنى بيتين رأت قمر السماء وذكرتني

وغيرها من الرسائل التي كانت اجابات على اسئلة وردت اليه .


الا رحم الله الشيخ عبدالغني النابلسي وجزاه الله عن هذه الامة خير الجزاء بقدر ماقدم لها ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حمل برنامج مع البوطي حياته وفكره .
» جميع تسجيلات الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ابناء حي الكنوز بالدامر :: الكنوز الاسلامي :: .:: المنتدي الاسلامي ::.-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
.:: سلسلة حلقات برنامج مفاهيم يجب ان تصحح ::.
الشمائل المحمدية
ماذا عن نشاط الربطة ؟؟؟
سيرة مختصرة لحياة النبي صلي الله عليه وسلم من ولادته
مقالات الامام الكوثري رحمه الله
" مفرج الكروب ومفرح القلوب "
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله
حمل كتاب حل الرموز ومفاتيح الكنوز
سيد الأعمام العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ساقي الحرمين
النهي عن النوم علي البطن
المواضيع الأكثر شعبية
حمل كتاب حل الرموز ومفاتيح الكنوز
حمل كتاب شرح وتحليل الحكم العطائية _ لدكتور البوطي
حمل برنامج مع البوطي حياته وفكره .
دامر المجذوب عاصمة الولاية
كيفية الغسل من شرح الثمرالداني
حمل كتاب الأسماء والصفات للامام البيهقي
المثنوي - لجلال الدين الرومي رحمه الله
" مفرج الكروب ومفرح القلوب "
ماذا عن نشاط الربطة ؟؟؟
الشيخ عبد الغني النابلسي دراسة في حياته وأعماله وأحواله
copyright 2010
map
alexa